تصريح صحفي

في معرض رده على اسئلة الصحفيين الموجهة لسيادته عبر نافذة التواصل مع وسائل الاعلام الخاصة بالموقع الالكتروني للمكتب الاعلامي حول تصريحات وزير الخارجية القطري بشان التهميش الذي تعرض له السنة في العراق خلال حكومتي السيد نوري المالكي.

أعرب رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي رفضه لتلك التصريحات، مؤكدا ان الحقيقة لم يتعرض اي مكون من مكونات المجتمع العراقي للتهميش لا سابقا ولا حاليا ولا حتى مستقبلا وبما فيهم مكونات المدن التي تعرضت لهجوم تنظيم داعش الإرهابي.و أوضح سيادته بقوله: للأسف الشديد ان قطاعا من المكون السني تعرض لمخاطر سياسية قادتها قطر والتي ارادتهم حطبا في مشروعها الطائفي و أوهامها التوسعية عبر تدخلاتها في شؤون العراق و سوريا ودول أخرى، مشيرا الى ان قطر شجعت على الاٍرهاب و دعمته، و ساعدت على التمرد أينما يحصل سواء في العراق أو سوريا ، وعملت على تشكيل الخلايا الارهابية والمجاميع المسلحة لإسقاط النظامين العراقي والسوري تنفيذا لتدخلاتها التوسعية.

و بين السيد رئيس ائتلاف دولة القانون ان من ضللتهم قطر أدركوا انهم اصحاب بلد اكبر من ان تلعب بورقتهم الدوحة، و أدركوا انهم مضوا في الاتجاه المتعارض مع انتمائهم الوطني والذي ارادتهم قطر ان ينفصلوا عن وحدتهم الوطنية.

واكد سيادته ان الدوحة تتصور انها دولة عظمى في المنطقة و تريد تغيير الأنظمة و معادلات الاستقرار و الحكم في دول كبيرة في الشرق الأوسط حتى اخذتها هذه السياسات و الأوهام الى العزلة و الخلاف مع كل الدول العربية، و بالذات دول مجلس التعاون الخليجي.

المكتب الإعلامي للسيد نوري المالكي

١٤/ اب / ٢٠١٩

 

Bookmark the permalink.